مش عارف انا ايه الي طلعها في دماغي اكتب تاني .. يمكن عشان اديت نفسي اجازه من السياسه كام يوم فبدات اشم .. ويمكن واحد يقلي مش وقته .. وجهة نظر .. بس عايز اعرف هوا ليه بقى الجواز صعب اوي كده اليومين دول؟
الاقي يا خويا الي صحبي يقلي مفيش بنات .. حلوتك يا ابني الراجل دلوقتي قدامه تلات بنات .. نقي يا برنس .. وانت يا حجة .. اصل لسه والله ملقتهوش .. طب انتي اتقدملك حد .. اه كتير .. وايه النظام؟ .. تقلي اصل...!! وتقعد تتهته شويه وفي الاخر .. عارف لما تشتري جزمه وتخطفك كده .. محستهاشلسة .. اللهم صلي على حضره النبي :) ربنا يكرمك يا مازمازيل.. قلتيلي مقاس رجلك كام ؟؟
الاهل صراحة متعاونين جدا.. البنت تقول لابوها :بابا زميلي في الكليه جاي يتقدملي .. خليه يتفضل يا بنتي .. يجي الباشا لابس البدله وضارب الجل وشكله ابن ناس ذنبه انه عنده شقه في العاشر من رمضان خمسه وستين متر والشاب اخلاقه كويسه ومجتهد .. عامه هوا في الغالب بياخدله كلمتين من نوع ان (كل شيء نصيب) و(لينا الشرف) (وسيب الشوكولاته واتكل) .. طب ليه؟ الشقه صغيره .. وجهة نظر ..اصل صحيح هيعيشوا ازي؟؟ .. ايه الي هيحتاجة في اول عشر سنين من جوازه يخليه اكتر من اوضتين محدنقين جدا وصاله؟ اه نسيت صحيح .. اصل اليومين دول الهرمونات المسرطنه بتخلي الاطفال يتولدوا منفخين زي الطمام يعني العيل بينزل عنده عشر سنين فما فوق فوري .. كيماوي يا معلم ..هيناموا فين طيب؟ دا كلااااام يااااااااااا عبد المعطي؟!
البنات كتير .. ده فعلا ..بس خلونا نتكلم بالبزنس - وسامحوني ومحدش يقلي البنت سلعه مقصدش كده- .. هل العرض زي الطلب؟؟ .. يعني هل البنات فيها الصفات الي الشباب بيطلبها ؟؟ نظرتي الشخصيه في الاغلب لا!! .. مش بقول البنات وحشه .. بشياكه البنات المطلوبه (من وجهة نظر الشباب) مش متوفره بكثره .. البنات زي الفل وكل حاجة بس الشباب ليهم نظره مختلفه في الاغلب .. وليه ؟؟ موضوع يطول شرحة مختصره او احد جوانبه ان صحابي الكتيييييييييير الي بيطلبوا بنات عاديات خالص مش سوبر مش لاقيين .. ودول كتير على فكره .. بس خلينا نقول ان عقليه الشباب اليومين دول ورغم انه يبان عليه انه ضايع بس معايره مختلفه تماما عن جيل ابائنا .. ايه هيا المعايير مش هخوض في الموضوع ده دلوقتي .. بس البنات لازم تسال في الحته ديه كويس لان المطلوب السهل الممتنع زي ما بيقولوا ..
الحاجة التانيه -وركزوا معايا الله يرضا عليكوا كده عشان ديه مهمة- هل ثقافه المجتمع بتاهل للجواز؟ .. يعني لو حد كويس اتقدم لعروسه بعفش يادوب وبسيط وشقه صغيره خارج القاهره ويكبروا سوا هل بيتقبل ؟؟ في الحقيقه والواقع الموضوع من الي شفته .. العريس بيتزحلق صابونه لكس بعطر الليمون .. وده هيوضح جدا في النقطه الي جاية ..
الحاجة الاهم .. ايه نظره المجتمع للزواج؟ : الزواج ستر وغطا للبنت -وده وجهة نظر مصيبه -.. الاب يقلي وهوا بيهز راسه في وقار ويقول :"انا كل الي عاوزه من الدنيا اجوز البنت واطمن عليها" .. بمعنى تاني براسه الي بيهزها ديه.. عايز حد يتجوزها وميقرفهاش ويقرف اهالينا معاه هوا لسه هيكبر .. انا عايز الجاهز .. الراجل يا جماعه خايف على بنته ..وبعدان الراجل معاه حق بصراحة الرجاله كتير وفلوسها كتير .. ليه يديها لواحد من القله الي يدوب بتبدأ ..دا اسمه كلام برضو يا راجل؟؟ .. على راي سمير غانم لما لينا قالتله مش انت قلت نبدا من الصفر؟ قالها:" احنا نبدا من عند الصفر في فله ابوكي هنا تحت الصفر يا لينا ".. بس اليومين دول العكس .. طب يا حج هو مش الجواز هدفه ان اتنين يرتبطوا ويكبروا بعض ؟؟ ..في ايه بس .. خلاص انا اسف سحبتها.. انا تراجعت الجواز ستر وغطا للبنت حقك عليا يا حج .. الراجل رفع عليا الشبشب يا جماعه ..
هل من الشباب الي عايز البنت السوبر لوكس الي مفيهاش غلطه .. نعم نعم هناك من يريدها على الفرازه .. بس الي شفتهم في حياتي كلها بالمنظر ده اقل من 2 في الميه من الذكور(مش هقول رجاله) ..
منظومه الجواز من اول نظرتنا للزواج .. مرورا بمواصفات الولد والبنت .. مرورا بالاهل الي بيطلبوا طلبات مش هقول تعجيزيه هقول انه مش وقتها وممكن تتجاب لما الولد والبنت يكبروا سوا في ظل الظروف الصعبه ديه .. واخيرا الحياه المخبطه الي احنا فيها محتاجة كل واحد يفكر ولد او بنت اب او ام اخ او اخت ازاي اشترك في الجريمة الي احنا فيها ديه .. هذا والله الوفق .. كل 6 اكتوبر وانتوا طيبين .. محتاجين نصر زي اكتوبر على تفكيرنا .. وللحديث بقية ................
الشيء اللطيف هو أن البنات يعتقدن أن للرجال القدره على تفسير الطقوس الخاصة بهم للوصول إلى شيء ما .. وهذا الشيء ببساطة هو "أنا متاحة للزواج يا أحمق" .. اما الشيء الاكثر لطفاً أن الرجال لا يعلمون البته هذه المقاصد .. وقمة اللطف في الموضوع أن الرجال يأخذون هذه الطقوس بمعنى آخر تماما يروق لهم ولو علمت به النساء لضربتهم بالجزم .. أما ما يثير الضحك حقا أن البنات يعلمن بنوايا الرجال الأخرى ورغم ذلك يستمررن في ما أسمية طقوس رقصة البجع!! ..
حسناً .. لم أجن بعد وإن ظننت ذلك فلا ألومك حقاً .. ولكن أعتقد أن لدي داع لأقول ذلك .. فمن سوء حظك ان تكون مكاني وتذهب إلى عرس بصحبة بعض من أقربائك حيث الكثير من جحيم الضوضاء والألوان والحناطير والعنب مع بعض من الإبتهالات الدينيه التي لا أدري كيف تم حشرها في الموضوع .. وقد تكون سعيد الحظ وتسمع بعض النصائح عن سجائر الحشيش التي سوف تخرب بيتك ..
أما الخبر السعيد فأني قد كسرت قاعدة عدم ملاحظة الرجال لرقصة البجعه ولاحظت - للمرة الأولى - أن البنات فقط يلفون في دوائر حول العريس والعروسه في الزفه !! .. واكتشفت عبقريتي لأني لاحظت أنهن ما زلن عازبات .. منين؟ من خواتمهن طبعا حيث يتعمدن وضع خواتم مجعلصة في اليد اليسرى واليد اليمنى فارغه .. فلاحظت احدى قريباتي نظراتي .. فقالت في خبث بعد أن لمعت عينيها بتلك النظرة والنبره الساخرة "ها مش ناوي بقى .. شكلك مركز" .. صارحتها بما يدور في ذهني عن رقصة البجع .. فشرحت لي ببساطة -وتعجبت بمدى جهلي - العديد من الأسرار التي لم افهمها قط!! .. أبسطها رقصة البجعة حيث تلتف البنات العازبات حول العروسين يعلنون في فخر "أنا هنا للزواج" .. وبعضهن "أنتوا اتصتوا في نظركم؟؟ .. ماما خلتني اغير الفستان ده عشر مرات وقعدت تضيقلي فيه تلات ساعات عشان أبان احلى وحده وتبصوا ومتجيش وحده تانيه تاخد الجو مني الله يعميكم ..دا انا حاطا طن مكياج وجنبه .. " .. ولأن الرجال حمقى ولهم افكار وتخيلات اخرى تماما بعيدة عن تصورات البنات عن الزواج .. فإن امهات الشباب يضربون اولادهن لكي ينظرن إلى البنات (كويس وبتركيز) ليتزوجوا إحداهدن ليخرجوهم بذلك من عالم أفكار وتخيلات أخرى تماماً .. أيون .. أفكار أخرى تماما لا علاقة للزواج بها .. اسمع إحداكن تقول ونظرة انتصار مبكرة تقفز من وجهها"بس في واحد شاف وحده من الفرح وخطبها" .. في الواقع ديه أمه الي وزته .. أو حاجة تانيه .. انه انجرف ورا .. افكارة وتخيلاته (ده كلامها على فكره عشان أنا سألت نفس السؤال)..
الحقيقة إن البنات في اليوم ده بتحاول بقدر الإمكان تجمع ما بين البنت المحترمة المحجبة المؤدبة الي هتسعدك يا ابن الحلال .. أنا بنت ناس أوي ومتدينه .. انت مش شايف الحجاب؟!.. وفي نفس الوقت بتلبس فستان السهرة بيبقى ضيق جدا وبترتر وفي حجاب لازوم أنا مؤدبة .. وبعد اللفه في الزفة ياتي الكبير .. بيجي وقت وصلة الرقص .. لأ.. دي غير رقصة البجعة .. لكن بعيدا على الرقص كنت بلاحظ ان البنات بيحصل بينهم في الكواليس خلافات على الانفراد بالساحة ..واضح ان الموضوع مهم وان كان ليه تاثير عكسي تماما .. إذ بيزود جرعة التخيلات ويقلل نسبه الجدية في الزواج عند الشباب .. حلو كده .. كفايه اوي .. أنا عكيت الدنيا .. يخبر .. اتكلمت كتير ونسيت اقولكم عن الغرض وراء روايتي لرقصة البجع .. حيث في مناسبة اخرى ذهبت لعرس مع اصدقاء ولكن المرادي شباب بس .. قمة البوظان يعني .. فلما بدات رقصة البجع رحت ميلت على زميل ليا عايز يخطب "يلا نقي يا باشا ".. المهم انه بعد الفرح سالني عن سبب الجمله .. فشرحتله الطقوس.. فرد عليا " انت فعلا بتتكلم صح ديه عامله زي مراسم التزاوج عند البجع في قناه ديسكفري .. البجعه بتستميل البجع بالرقصات!!" .. الحمدلله مش انا الوحيد الي حسيت كده !! .. واكتشفت ان لا هوا ولا الخمستاشر واحد الي معايا فاهم رقصه البجع ولا الإشارات ولا تظبيط الامهات ولا اي حاجة والمصيبة إن كان فيهم متجوزين !!.. الفرق بينا وبين البجع ان البجع فاهم ومستعد يشاهد الطقوس للجواز و(يتجوز!!) .. لكن الشباب بيشوف الطقوس لأغراض اخرى!! لدرجة إن البنات صعبت عليا من كتر المجهود الي بيعملوه وبيطلع على فشوش .. كل الي عملوه انهم .. زودوا عند الشباب .. مخيلاتهم وافكارهم..
أنا مش عارف البنات عايزة ايه بالظبط؟؟!! أساتذه في التلون .. لأ وأيه .. تقنعك .. وفي الأخر تتكشف انهن .. يتمنعن وهن راغبات !! .. أو - على رأي واحد صحبي - يتدلعن وهن عايزات !! .. لما رحت في زيارة لأحد الأقارب إذا بالمدعوق إلي ينشك في قلبه طموره حصني قرر يشرف بسلامته في التلفزيون في الفيلم بتاع الحاج عمر والأخت سلمى .. ومكنتش محتاج أعرف لأن حظيرة الأغنام .. إحم الأطفال وخاصة البنت الصغيرة ماسكة الروموت وبتزووووم:"يووووووووووة يا ماما مش كل ماآجي اتفرج تنزليني أجيب حاجة عمر وسلمى هيبتدي!!" .. أعوذ بالله .. هو المزغود في قلبه مجاش غير دلوقتي .. على دخلة خالة الأطفال :"ايده أحمد عندنا.. هل هلالك إزيك " .. الحمدلله كويس .. المهم قعدنا نجيب في سيرة مخاليق ربنا حبة .. لحد ما ابتدى الفيلم .. لقيتها بصتلي بقرف :"يا دي طامر حصني إلي البنات ميته فيه ده .. مش عارفة على ايه .. بص بص ده مركب مقشه في حواجبة .. وإيه شعر صدرة إلي فرحان بيه ده " .. مكنتش مصدق !! .. ايه ده هو فيه بنت مش بتحب طمبوره؟؟ .. اتبسطت إن في حد معايا .. فكملت أنا شتيمة :" ده رد سجون .. مش عارف البنات تحبه إزاي !! .. ده واد تافه جدا" .. ردت "أه والله .. هو البنات دلوقتي هتفكر إن ده رد سجون" .. طبعا البنت الصغيره بصتلي بصه الي هيا أقلها انت كفرت خلاص ابقى سلملي على ابليس في جهنم يا بعيد !! .. شوية ياخويا طول الفيلم كل ما تطلع بنت مي ولا ميس ولا غيرها الاقيلك الصغيره والكبيرة الي تقولك روحي وانتي ماسخة .. كل ديه مناخير .. ديه معفنه إيه كل المكياج ده .. يوووه بقى في إيه .. خلاص يا جماعه خلقه ربنا .. لحد ما الست مي عز الدين ظهرت لقيتلك الصغيره نطت من العلبه وصرخت "إنتي جامده الله يخرب بيت أهل إلي جابوكي" .. بقيت مش عارف ده مدح ولا شتيمة ولا غيرة ولا ايه.. شويه يا خويا .. ولقيتلك خالتهم دخلت في الخط عماله تحكيلي : بص هيحصل إيه .. الحته ديه حلوة .. خلي بالك من الحته ديه .. هوا فيه إيه؟؟ .. انتي حافظة الفيلم ولا إيه!! .. مش ده الواد رد السجون!!..ده في عقل بالي طبعا .. وتضحك .. يوة .. وشويه لما مي طرقعت لطمبورة على قفاه قالت :" روحي أنتي متستهليهوش " .. هو في ايه بالظبط .. لحد ما أنا اتخنقت .. والعيال عمالين يتنططوا ويعلوا التلفزيون .. ودوشوني .. قمت خدت الرموت وحولت القناة!! .. والرجاء اشتغل بقى :"عشان خطري يا عمو أحمد .. ده عمر وسلمى وبنحبة" .. هيا وأخوها .. قلتلهم :" عشان تبطلوا قله أدب انا قلتلكم اقعدوا على الكنبه وانتوا مسمعتوش الكلام " .. ورحت جبت ماتش في الدوري السويسري متعاد واقعدت اتفرج عليه .. وهما شغالين ذل لحد ما زعقت فيهم الزعقه المتين الي مضمونها "جواب نهائي" .. لو جيه جورج قرداحي بنفسة برضو جواب نهائي .. بصيت لقيت خالتهم بتقلي معلش رجعلهم القناة .. بصتلها كده بصه خبيثه معناها "إيييييه .. انتي كمان؟؟" .. خدت بالها وقالتلي بربكة كده انهم مستنينه من بدري وحرام .. حكمت دماغي واتفرجت على الماتش برضو .. سابوا الاوضه وراحوا يلعبوا بره .. خلص الماتش على حظهم قلت ارجعوا تاني بشرط يسمعوا الكلام .. احسن يدعوا عليا .. لقيتهم اترصصوا وخالتهم برقت وكأن الأكسجين ملا الأوضة بعد إنقطاع!! .. ونفس السناريو تاني بص يا أحمد الحتة دية .. وتبص بقى على اللقطات الرومنسيه وطمبوره وهو عايز بوسة في العربيه .. وهما هيمانين .. ولما اتجوزوا وقطعوا التورته السبعين دور كانوا خلاص جالهم من الدموع جفاف!! .. حتى انا فكرت ساعتها .. لما البنات بتتفرج على حاجات زي ديه وشايفه طمبوره بالفرح والرومانسيه ديه طبيعي يرفضوا العرسان .. ده لو في أصلا عرسان!! .. الصنف مضروب في السوق اليومين دول وإلي بتلاقي أصلا ديه مبخته.. بفكر نستورد عرسان .. ولما الفيلم خلص لقتلك الدموع نازله وبصتلي :" الجزء التاني بقى أحلى من الاولاني تمورتي فيه عسل ودمه خفيف خالص عندي على الكمبيوطر كله ضحك" وقامت حكياه ليا .. تقريبا طمورة إلي بتتكلم عليه غير رد السجون إياه .. طب لما انتوا ميتين عليه كده قولوا وخلاص .. مش لازم تعملوا فيها مثقفين ومعارضين وخلاص .. صحيح .. يتدلعن وهن عايزات .. والله الخواجة جون جراي لما قال كده في كتابه "الرجال من المريخ والنساء من الزهرة" مكدبش ..
ايه قمة الغباء في الحياة؟؟ إنك تلاقي حد بيحبك من قلبه وبيموت فيك وانت بتحبة وتقله انا مش عايزك رغم انك بتتقطع .. بحبك بس مش عايزك .. ده غالبا - لو مفيش حد سخيف بيفكر زيي - مش موجود .. لأن انك تلاقي إلي بتحبه ده مسأله بتؤرق بشريه بحالها .. فلما تلاقيه وترميه إما انت معتوه !! أو سيادتك حضرتي !! ملهاش تالت صدقني .. أنا سألت نفسي قبل كده .. احنا بنحب ليه ؟ ومع إحترامي لكل الناس والكتاب الكبار والناس الحالمة والبنات الرومانسيه والواقعيه أنا أرى ان الحب حتى لو كان فيه عاطفة فهي ليست المحرك الاساسي لأني - برضو حضرتي - مقتنع إننا كائنات نفعية لازم علشان تدي لازم تاخد .. لدرجة إنني قاطعات حد بحبه بإني أبطل أديه إالي بينتظره مني .. أنا مقتنع إن حتى الأم بتدي طفلها عشان في إحساس الأمومه بيرجعلها من حبها لأبنها .. ده إلي بيطلع لله من غير حد يعرف .. أهيه لله .. مستني الثواب .. يا ترى الي بيحبني ده وانا بحبه ده اكتر شخص ينفعني ؟؟ أنا ممكن اجاوب على السؤال ده بسؤال تاني ..بما أننا مخلوفات نفعيه - زي ما بقول - إلي بيحبني ده بيحبني علشان بيجد فيا حجات بترضيه فبيحبني وبيقدلي صوابعه العشره شمع من قلبه ونفسه يفضل معايا على طول .. طب هل أنا عارف أخد منه الي انا عايزة وبالتالي أحبه؟؟ هل هوا بيرضيني .. ممكن يكون بيعمل جهده بس في الآخر بيديني إلي هوا بيحبه .. مش إلي أنا بحبه .. نظرية القطه والشوكلانة .. انا بحب الشيكولاته .. لكن القطط - لو كانت زي ما أظن - مش بتاكل الشكولاته .. اديها طبق تونه تغرق فيه .. أنا بحب الشوكولاته ومن حبي للقطه بروح سويسرا اجيب اغلى شوكلاته علشانها .. بس هل هيا راضية؟؟ أظن نظريتي وضحت .. عمم على الأصحاب .. الاقارب .. الإخوة .. الأحباب .. وحتى المتجوزين .. كتير جدا واحد يحب وحده علشان بتحبه ويكون بيحبها ويتجوزوا ويفاجىء إنها مش بتحبة لشخصة بل بتحب إلي بتلاقيه منه فصار ما نسميه الحب فاصبحت لا تطيق العيش بعيدا عنه .. بس مصره - بضم الميم -ترضيه بانها تديله الشكولاه وترسم دائما الحياة إلي هيا متخيلاها وراسماها .. الحياه إلي متضمنه إنه هيكون سعيد بالشكل ده فأنا بنفذ سعادته إلي في دماغي.. مصرة تديلة الشكولاته .. مش عايزه تقتنع انه بيحب التونه .. لانها ببساطه بتحب الشيكولاته .. على الأقل حتى مش بتحاول تشوف ردة فعله إيه في الشوكولاته!! .. ده بقى انا بسميه أنانيه .. رغم إن ظاهرها حب .. كل إنسان له شخصيتة واختلافه عن غيره .. وإلي بيحب حد من وجهة نظري بيهلك نفسه عشان يعرف إيه الي بيرضيه ..مش كفايه انك تحب إلي بتاخده من إلي قدامك من الناس بأنواعها الأهل .. الأقارب .. الأصحاب .. بل بص هما بيحتاجوا منك إيه .. علشان كده لو عايز تخلص من حد بيحبك خد الوصفة ديه ..أياك ثم اياك توقف الكلام معاه أبداَ .. بل كلمة بلطف على الأقل متخدش ذنب المهاجرة معه .. شوف هوا بيحب ياخد منك إيه وإقطعه .. لو كان مثلا صديق متعود يحكيلك متسمعش منه بلطف واعتذر .. وبعد فتره هيكتشف إنك (مش زي الاول معاه) ويسيبك رغم إنه هيحاول يصلح علاقته بيك أو لو بينكم زعل هيفتقدك فعلا وجايز يصالحك .. عشان كده لو عايز تكسب اخوك مثلا .. إعرف بيحب إيه عادة الرجال بيحبوا التشجيع .... لأن الذكور -على ذمة ما جون جراي - ربنا حط فيهم حب الإفتخار بالي بيعملوه .. حاول تسمع مغامراته مهما كان عمره باندهاش وتعاطف وإعطاءه احساس انه فعلا قوي وباستماع وإستمتااااااااع تام من جواك .. بتبان اوي انك بتعمل نفسك بتسمعه وانك مستنيه يخلص علشان تتكلم ويسمعك .. حتى لو تظاهرت بكده .. هيحس وهتلاقيه بيقصر في حكايته .. ولو كان بيحبك .. ممكن ينجز علشان يسمعك!! .. لأنه ببساطة .. بيحبك .. فإنت لو بتحبه هتحب تسمعه وتبقى مبسوط كأنك إالي بتحكي ..حتى لو محكتش حاجة مزنوقة جواك نفسك تحكيها ومضايق ونفسك تتطلعها ..ساعتها ده بسميه حب.. لو بتحبني .. فحب ترضيني بالي أنا محتاجة .. مش عايز إلي سيادتك بتحبه في حاجة ..
شرد ذهنه بعد أن اطفىء شمعة الكعكة احتفالا بيوم ميلادة الثامن والعشرين التي احضرتها خلسة دون أن يدري والتي فاجأته بها في الظلام وغنيت له بسخف كما يفعل الناس العاديون "يلا حالا بالا" .. وكان أول ما قاله "أن هل تدري متى كانت اخر مرة احتفل بعيد ميلادي ؟" .. كنت أعرف انه مر بقصة حب ساخنة كادت تنتهي بزواج ولكنها انتهت لسبب ما أخفاه عني .. فقلت وقد رسمت علامات الإستذكاء أن نعم أعلم مع صديقتك (ص) .. فنظر إلي وقال : "لقد ذهبت في يوم ميلادي لاقول لها ان كل شيء قسمة ونصيب وقد راجعت نفسي مرارا .. لن نستمر معا .. فهي لاتنفعني .. شخصيتها قوية أكثر من اللازم .. وأن لا أحب هذا النوع من النساء .. أحب الرقيقه منهن ..ألاو بمعنى واقعي أكثر .. ليست تصلح كزوجة لقد كنت مخطئا وعزمت ان أنهي الموضوع نهائيا بطريقة راقية .. فكرت طوال الطريق ماذا سأقول .. هل ستأتيني القدرة لأقول لها ذلك ؟ أنها تعشقني بجنون .. رباه كم انا احمق .. كيف يحبك شخص هكذا وتتركة .. ولكن هي لا تصلح .. لن اتزوج منها .. الحب ليس كل شيء .. وقفت أمامها فترة ثم شرعت أتخيل أني اقول لها ان الموضوع لن ينجح .. فإذا بها تقول لي .." ترك طبق الكعكة ووقف فجأة.. منذ صغري وأن أعرف انه عندما يتوتر أو يفكر أو حتى يتذكر فإنه يهب واقفا .. ولما سألته لماذا تركت الكعكة ؟ قال لي ان :"انت فكرتني بحجات لازم تخليني أقف" .. ثم استطرد قائلا: "تخيل انا ذاهب لأنهي علاقتي بها فإذا هي تقول لي كل سنه وانت طيب أنا عزماك على العشاء الليلة .. سكت وانذهلت .. بل كان العشاء رائعا فقد كان في مكان فخم وعلى طريقة الشباب الامريكيه .. بمجرد أن دخلت المطعم أطفأوا الأنوار واحضروا الكعكه ..وكانت ليله رائعة .. اي رومانسية أكثر من ذلك .. ماذا أريد بعد هذا .. لا حظت أنها تزينت احتفالا بي .. وأخذنا نتحدث وهيا تضحك بدلال معي حتى وقت متأخر قليلا .. وكنت مستمتعا .. ولكني لم أستطع أن اطرد من بالي طوال الليل ما أريد قولة .. وقف لي كالغصة في حلقي" .. سألته .. "طب متجوزتهاش ليه مهي كويسة أهيه يا ولد " .. أخذ يفكر .. كأنه يقرر هل أخبره ام لا .. هل كل احمق يسألني اجيبه .. ولكن صديق عمري .. ساخبرة .. نظر لي ثم قال : -"في الواقع هيا سابتني .." -"إزاي" لم يعبأ بسؤالي وأكمل :" هل تعلم اني لم أكن ألقي لها بالا .. بل إنها أقنعتني أن احبها " .. نظرت باستغراب "أقنعتك؟!!" .. قال :"جاءت لي في يوم من الأيام بكل بساطة وقالت لي أنها تشعر باشياء ناحيتي فصددتها بغلظة .. ثم بدأت تكثف الإتصالات .. تكلمني خمسة مرات في اليوم وانا أهرب منها .. أو اصدها ولا تيأس .. حتى مره قلت لها في مكالمة أنظري انا لا اطيقك خلينا زملاء احسن .. لقد مللت ملاحقتك لي.. هكذا .. قلتها بلا تردد او قلق على مشاعرها أغلقت الخط ولم تأتي اليوم التالي .. احسست بالخوف .. فلا بد اني جرحتها بشده .. سألت صديقتها فقالت أنها مريضة .. لم أشأ الإتصال بها لكي لا تعتبر هذا حرصا عليها ولكني فوجأت بها في اليوم التالي تقول لي ( قبل ان تقول لي ما قلته أنت في التلفون كانت امي تدعوني لحضور المبكى - اي عزاء - فرفضت .. فلما كلمتك ذهبت معها المبكى وبكيت .. لم أبكي على الميت ولكني بكيت من ما قلته لي) .. قالتها لي ببساطة كما تقول انا اتغديت او شربت شاي من غير تأثر او بكاء .. هكذا ببساطة حتى لم تحاول أن تجعلني أتأثر .. ثم تركتني ببساطة واقفا في ذهولي.. مجنونه ... نعم مجنونه" قلت وقد تعجبت :"طيب اقنعتك ازاي ؟" .. قال لي وهو يتذكر :" لقد مرضت حتى رقدت .. وغبت عن الجامعة أيام ولما عدت وجدتها وقد أوقفت سواقها الخاص بجوار كيس فواكه كبير .. وعندما دخلت قالت سالامتك واعطتني الكيس .. وانا محرج من زملائي في الجامعة الذين أخذوا يسخرون مني .. وبعد قليل من الملاحقات أصبحت لا أطيق الحياة بدونها".. ضحكت بسخرية :"يعني عرفت تجيب رجلك" قال وهوا يشير إلي باصبعة :" أه بنت الذين .. معلمة .. غابت علشان تقلقني عرفت تجرجرني ..صراحة بنات الايه اسلحتهم في الدلال والملاحقة قويه .. الواحد منا في الدراسة وشغله محترم ومش فاضي للكلام ده ويوم ما يحب يختار هيختار وقت ما يعوز .. لكن هما لأ .. حاولت كذا مره انهي الموضوع بينا .. وكنت بنهيه ساعات لكن في غرفه العمليات والدكتور بيشرحلنا على المريض كانت بتنظر لي نظره كنت مبقدرش .. وبكلمها ولا كأني قلت حاجة" -"إن كيدهن عظيم" ضحك وأكمل .. "بس أمها مسكتتش وبوظت الموضوع وتقريبا اقنعتها إننا مش لبعض .. ويوم ما كانت جايه تقلي خبر انفصالنا مسكت ايدي ساعة كاملة من غير ما تتكلم وفي الاخر نطقت بأننا مش هنكمل مع بعض " ثم سادت لحظة من السكوت نظر فيها للسقف قليلا .. ثم جلس عرفـت أنه قد انهى من عنده ولم أشاء ان أكمل .. فقد وصل لمرحلة شعرت أنه انهك تماما من فرط ما قاله.. لقد أفرغ ما بداخلة من مشاعر وجلس يسشتعرها بمزيج من المتعه والألم .. مزيج متناقض رهيب إذا اختلط فإنك لا تستطيع ان تقرر أتريده أن يتوقف ام يستمر .. اتكمل ذكرياتك الجميله أم تستيقظ على صخرة الواقع وآلامه ؟ .. ولكنه فاجأني قائلا :" عندما سألتها بعدها :أمسكتي ايدي ساعه .. ليه مقلتيش كلامك على طول .. قالت مكنتش قادره اسيبك .. وخرجت مني باني امسك ايدك ولكني لم ارتوي" ..
ملحوظة أقنعت صاحب الأحداث بصعوبة أن يرد على من التعليقات معي فقد نشرت هذا الكلام بإذنه ولكنه لو رد سيرد بإسم :صاحب ص
المرادي جايبلكم معلقة .. والمعلقات لمن لا يعرف او السبع الطوال يعتبرها بعض المؤرخون انها القصائد السبع الأفضل في الأدب الجاهلي ..
ولست محبا للشعر ولكنني اعشق معلقه عنتره بن شداد .. الذي كان عبدا أسود تبرأ منه أباه ..ولم يعترف به اباة إلا بعد ان استنجد به في معارك داحس والغبراء ..
وقد تحدى احدهم عنتره بعد ان تيقن بانه - الشخص لا عنتره - غير قادر على مبارزته لما عرف عنه من القوه ..وتحداه قائلا " أنا أشعر منك" .. قما كان عنتره إلا أن صاغ قصيدة رائعة أصبحت من المعلقات السبع .. وقد أحضرت منها قطفه صغيره .. والكثير يعرف الكلمات ولكن ليس الكل يعرف انها لعنترة
هلاّ سأَلتِ الخيلَ يا ابنة َ مالكٍ ومحلّم يسعون تحت لوائهم إذ لا أزالُ على رحالة ِ سابح نهْدٍ تعاوَرُهُ الكُماة ُ مُكَلَّمِ طَوْراً يجَرَّدُ للطعانِ وتارة ً يأوي الى حصدِ القسيِّ عرمرمِ يُخبرْك من شَهدَ الوقيعَة َ أنني أغشى الوغى وأعفُّ عند المغنم ولقد ذكرْتُكِ والرِّماحُ نواهلٌ مني وبيْضُ الهِنْدِ تقْطرُ منْ دمي فوددتُ تقبيل السيوفِ لأنها لمعت كبارق ثغركِ المتبسِّم ومدَّججٍ كرِهَ الكُماة ُ نِزَالَهُ لا مُمْعنٍ هَرَباً ولا مُسْتَسلم جادتْ له كفي بعاجل طعنة ٍ بمثَقَّفٍ صَدْقِ الكُعُوبِ مُقَوَّم بِرَحِيبَة ِ الفَرْعَينِ يهْدي جَرسُها بالليل معتسَّ الذئابِ الضرَّم فشككتُ بالرمحِ الأصمِّ ثيابهُ والكُفْرُ مخبَثَة ٌ لنفْس المُنْعِمِ فتركتهُ جزرَ السباع ينشنهُ يقضمنَ حسنَ بنانهِ والمعصم وَمِشَكِّ سابغة ٍ هَتكتُ فروجَها بالسيف عن حامي الحقيقة معلم زبدٍ يداهُ بالقداح إذا شتا هتَّاك غايات التجار ملوَّم لما رآني قَدْ نَزَلْتُ أُرِيدُهُ أبدى نواجذهُ لغير تبسُّم فطعنتهُ بالرُّمح ثم علوتهُ بمهندٍ صافيِ الحديد مخذَم عهدي به مَدَّ النّهار كأَنما خضبَ اللبان ورأسهُ بالعظلم يَا شَاة َ ما قَنَصٍ لِمَنْ حَلَّتْ لَهُ حرمتْ عليَّ وليتها لم تحرُم فَبَعَثْتُ جاريتي فقلْتُ لها اذْهبي فَتجسَّسي أخبارَها ليَ واعلمي قالتْ رأيتُ منْ الأعادي غرَّة ً والشاة ُ مُمكِنة ٌ لمنْ هُو مُرْتَمِ وكأنما التفتتْ بجيدِ جداية ٍ رَشَاءٍ من الغِزْلانِ حُرٍّ أرثم ولقد حفظتُ وصاة عمّي بالضحى إذ تقلصُ الشفتانِ عنْ وضح الفم في حومة ِ الحربِ التى لا تشتكي غَمَرَاتِها الأَبطالُ غيْرَ تَغَمْغُمِ إذْ يتقُون بي الأسَّنة لم أخمْ عنها ولكني تضايق مُقدَمي لما رأيتُ القومَ أقبلَ جمعهُم يتذَامرونَ كَرَرْتُ غَيْرَ مذَمّم يدعون عنترَ والرِّماحُ كأنها أشطانُ بئرٍ في لبانِ الأدهم ما زلتُ أرميهمْ بثغرة ِ نحره ولِبانِهِ حتى تَسَرْبلَ بالدّم فازورّ من وقع القنا بلبانهِ وشكا إليّ بعَبْرة ٍ وَتَحَمْحُمِ لو كان يدري ما المحاورة ُ اشتكى وَلَكَانَ لو عَلِمَ الكلامَ مُكَلِّمي ولقد شفى نفسي وأبرأ سقمها قيلُ الفوارس ويكَ عنتر أقدم والخيلُ تقْتَحِمُ الخَبَارَ عوابساً ما بين شيْظمة ِ وآخر شيْظم ذللٌ ركابي حيثُ شئتُ مشايعي لُبِّي وأجْفزُهُ بِأَمْرٍ مُبْرَمِ إنّي عَدَاني أنْ أزوَركِ فاعْلمي ما قد علمتِ وبعضُ ما لم تعلمي حالتْ رماحُ ابني بغيضٍ دونكم وَزَوَتْ جَواني الحربِ مَنْ لم يُجرِمِ ولقد خشيتُ بأنْ اموتَ ولم تدرْ للحربِ دائرة ٌ على ابْنَي ضَمْضَمِ الشَّاتِمِيْ عِرْضِي ولم أشْتِمْهُما والنَّاذِرَيْنِ إذا لم ألقهما دَمي إن يفعلاَ فلقد تركتُ أباهما جزرَ السباع وكلِّ نسرٍ قعشم
سنتين كمدون .. الوقت بيعدي هوا .. المفروض ان المدونه وصلت سنتين من عشر ايام .. بس معنديش وقت أكتب حاجة بس انا جبتلها تورتها وظبطها واتراضينا وبلاش البصات ديه.. المدونه مش حد تانيه عارفكم خلابيص.. السنه التانيه ديه ليا في التدوين بشكل عام فيها قرارات مصيريه كتير حصلت في حياتي ويمكن تكون الأشد قوة وتأثيرا في حياتي.. أهمها وده يمكن بذكره لأول مره في المدونه إني من حوالي سبع اشهر قررت اكمل دراسات على حساب شغلي وفرص شغل جاتلي .. وفي أكتر من قرار خدتهم ومنهم قرارات لسه في دماغي مهمة أوي بدعي ربنا إنها تكون صح وربنا يوفقني فيها .. في دراستي حاليا أنا مضغوط جدا يومي الدراسي من سبعه لأربعة عشر ساعه يوميا .. برجع بعديها البيت مدمر تماما .. ومعنديش وقت خالص لأي شيء .. وتغدو اقصى امنيه ليا في حياتي اني اروح للحلاق .. بتكلم بجد .. انا بقالي اكتر من شهر نفسي احلق محلقتش إلا من ثلاث ايام تقريبا .. ودوامي ست أيام في الأسبوع وعليا ضغط كبير من المشاريع الكتير إلي بتتطلب مني في وقت تقريبا شبه مستحيل وضيق جدا .. والحاجة لازم تتسلم.. والي مش عارف يسأل عن الـ ITI بس الحقيقه .. أنا مستمتع بالي بعمله .. وده إلي مهون عليا والحمدلله .. أينعم أنا المدونه والمدونين مقصر معاهم حبه.. بس إن شاء الله هحاول أوازن بين شغلي ونشاطاتي ..
بينما أن أقلب في قنوات التلفاز .. فإذا بي أشاهد إعلانا من التي يعج بها هذا الإختراع ذو الزوايا الأربعة محشوا بعدة أفكار لتكتشف في النهاية أنك مطالب بالإقتناع بشراء شيء أخر !!.. على غرار ذلك الإعلان الذي تظهر فيه تلك الفتاة الحسناء التي تأتي في أقصى درجات الجو حرارة لتدخل البيت وقد أصابها إعياء جم .. ولذلك - لأنها متعبة - فإنها ستستخدم المكنسه الكهربائيه الجديدة من ماركة توشيبا لتكنس البيت .. فإن أفضل شيء تفعله وأنت متعب أن تكنس البيت .. دعك أساسا من أن بنات هذا الجيل غير قادرات على غسل طبق كان فيه بعضا من الفول قبل أن يدمر عن بكرة أبيه.. ولذلك تكون قد تعلمت قيمة جديدة في حياتك .. عندما تكون تعباَ إكنس البيت بمكنسة توشيبا .. وربما تتعثر في ذاك الإعلان الذي يقول لك إن الجو ملوث ولذلك يجب أن تبتاع سخانا بالكهرباء - وليس مكيفا- حيث ينقي المياة !! .. رائع .. فأنا أعاني من حساسيه من الجو .. فلماذا تشم هواء ملوثا ولديك سخان ؟!! وقد تكون من سعداء الحظ وتشاهد إعلانا يصور لك مجموعة من الناس يقفون في ترقب وخوف خلف باب .. وأحدهم مربي شنبه زي سمير الإسكندراني - الذي لا أدري من هو بالظبط - ويقول لرجل برز لتوه من خلف الباب في شيء من الحذر والترقب "ما الأخبار؟؟ " فيدخل الرجل من الباب مرة أخرى لتفقد الأخبار ويوصده خلفة وأنا اكاد اقول "بنت إن شاء الله" فإذا به إعلان الضرائب .. ولكي "تسترجل" و "تحط الإزازة في أي حتة" فلازم تشرب "بيريل" .. وستضع الإزازة في أي حتة حتى تصفعك أمك أمام زملائك ناعتةَ إياك بـ "عديم التربية" .. ولكي تكون "رجلا" وتنظر للمرأة كما "يجب" أن ينظر إليها الرجال .. فلازم "تشرب بيريل" لان "شخصية البنت "أخر حاجة يتبص عليها!!..وإلا ستكون نوعا من الخراف التي تعج بها الأرياف لا أكثر .. دعك من هذه الملاحظات السخيفة .. فما هي إلا علامات تعجب أخرج منها بعد كل إعلان وأنا فاغر فاهي وأنظر نظرة من سمع نكته بايخة في تكهن ..ثم يقول "أضحك ولا لسه؟".. بل إنني أعجب أننا أصبحنا لا نقتنع بمنتج لا يتوفر في إعلانه عدة شروط وإلا فإني أضمن لكم أن هذا الإعلان لن يشاهد إلا في عنبر العساكر في مراكز التدريب الإلزامي في فتره تجنيدهم في قويسنا أو دهشور أو ما شابه.. فإن لم يقنعك - الإعلان لا المعسكر - أنه لن يسبب لزوجتك او فتاتك - كل واحد وظروفة - السمنة في المستقبل فهذا منتج فاشل بكل المقاييس!! .. فلا معنى أن أشتري مكيفا لا يضمن لي نحافة زوجتي وإلا فإنه مكيف "صيني أي كلام" .. ويبدو أن منتجو الإعلانات قد فهموا ذلك فأصبح معجون الأسنان لايستخدم للتنظيف بل لتعطر فمك حتى لا تهرب منك فتاتك عندما تقابلها وتصاب بخيبة أمل وينتهي بك المطاف أن تقفز أمام سيارة على الطريق السريع لتجد حظك العاثر أن السيارة تضع إطارات من نوع رائع فتتوقف ولا تصدمك .. وإن لم يكن الإعلان "يتحدى الملل" لما وجدت أحدا يهتم به ويقوم بتسجيله ورفعه على المواقع ليراه الاخرون .. فلم أجد إعلان رابسو على المنتديات مثلا!! .. ولكن أرى أن جمهورية "شمبونجو" أصبحت أكثر شهرة من بني سويف على الإنترنت .. وأصبح المحيط الأطلنطي هو الوجهة الجديدة للمصايف بدلا من البحر المتوسط .. ولربما أصبح الإعلان محل جدل ونقاش جاد وحاد في المناطق المهمة على الفيس بووك لتقوم مظاهرات وجروبات لإعادة "القرد إلي بيتكلم" الذي ذهب إلى "شمبونجو" بعدما أن وقع ضحية لصفقة مادية بحتة لا تهتم بحرية الحيوانات ولا تخدم إلا مطامع عدد من رجال الأعمال الأوغاد الذين لا يأبهون بأحد.. منادين الأمم المتحده أن تدين هؤلاء المتعفنون لعدم إحترام حريه وحقوق الحيوان .. والآن سأترككم مع هذا الإعلان .. الذي سوف يضمن لكي سيدتي عدم التخمه ويضمن لك سيدي الضحك وربما عالجك نفسيا وجعلك "تسترجل" ..
تصدقوا بالله .. إحنا فعلا نستاهل إلي ربنا يعملوا فينا من الحكومه والشارع والغلو والشقق الغاليه والقتل والإعتداء على البنات وكل البلاوي ديه!! .. لان بجد إحنا شعب منستاهلش .. بنقعد نتحسبن ونشتم وخلاص طول ما إحنا في موقف ضعف .. ونكون مساكين .. لكن أول ما نقدر بنفتري .. أنا مش بتكلم على حاكم او محافظ .. أنا بتكلم على أبسط واحد في الشعب .. ليه كده ؟؟!! فعلا سواقين الميكروباصات بيفهموا وعندهم حق يعاملونا زي الزفت!! .. لأن لو عاملونا بإحترام هناكلهم .. والله العظيم في سواقين ميكروباصات محترمين جدا عن ناس ببدل .. أنا بتكلم على الأخلاق والمعامله .. بنشتكي من معامله سواقين الميكروباصات إلي بيعاملوا الزباين زي الغنم .. طيب لو سواق الميكروباص عاملك كويس .. هل هتعامله كويس ؟؟ اليوم خرجت بدري كنت رايح مشوار لمدينه نصر .. الساعه 7 الصبح .. ومفيش شغل ويوم اجازه يعني الشوارع هيو خالص .. ولحسن الحظ لقيت ميكروباص بيحمل .. ومن ضمن الركاب ركب راجل كبير في أوساط الخمسينات لابس بدله وشكله محترم جدا .. فلمينا الأجره من بعض .. وواحد كان معاه عشره اديناله الفكه ومتبقاش غير الراجل أبو بدله وكان معاه عشره .. مش جريمه إن معاك عشره .. ولا جريمه ان السواق ميكونش معاه فكه .. والطبيعي أن سواقين الميكروباصات بيقلك لو مش معاه ومش عارف يتصرف يرجعلك الفلوس بقمه الإحتقار ويقلك -"شفلي فكه يا برنس إحنا أول دور انتوا هتقرفونا على الصبح ".. ورد الفعل إن الي دفع بيخاف وبيطلع فكه او بيدور فكه من إلي في العربيه ومش بيفتح بقه .. لكن المرادي كان السواق شاب محترم جدا وبسيط جدا .. قاله -"يا حج اتفضل شفلي فكه لان إحنا لسه طالعين ومش معانا فكه" .. وكأن أبو بدله لما شافه محترم قال ده صيده وقام مزعق وقلب وشه وكأن السواق كفر: -"وأنا اعملك ايه يعني ان شغلتي أفكلك .. مش معايا فكه اتصرف ولا فك من حد من زمايلك .. أنا مالي .." والسواق بكل هدوء قام قله والله بكل إحترام: -" حضرتك ده أول دور .. وانا والله وأنا سواق وانا رايح استلم العربيه باخد فكه علشان المواصلات علشان عارف الصبح مفيش فكه ..الناس لسه بتتصبح".. والراجل أبو بدله فضل يتكلم بطريقه سيئه جدا معاه كأنه أجرم.. ليه كده؟؟؟ .. هوا علشان السواق محترم وكلمك بالراحة تقوم متحترموش؟؟ هوا ده مش بني أدم زيك؟؟ مين اداك الحق تزعق فيه ؟ اشمعنى لما السواقين بيبهدلونا بنبقى مغلوب على أمرنا ومساكين .. وبنقول السواقين وحشين ومحدش بيبق معاهم بكلمه وبنقول لو كانوا محترمين هنعاملهم باحترام!!.. طب لما يكون السواق كويس بقى .. خليك كويس معاه .. ليه تستغله؟؟!!.. وليه تعامله وحش؟؟!! .. قال النبي صلى الله عليه وسلم "ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا" والسواق وقر الكبير والراجل محترمش الاصغر منه .. يبقى مين الاحسن السواق ولا أبو بدله ؟؟ هوا غلطان انه مشخطش في الراجل ابو بدله وعامله زي الزفت لان فعلا مينفعش معانا غير كده .. ليه لما بيبقى في ايدك حاجة او ورقه بترميها في الشارع؟؟!!.. حطها ف جيبك أو امشي بيها لحد ما تلاقي زباله .. ولو حكمتك الظروف وخلاص محتاج تسبها إركنها على أي جنب ساعتها تكون عملت إلي عليك .. ليه بتشتكي من وساخه الشارع وانت موسخه؟؟ ليه في اي حاجه بتنتقدها لما تكون في موقف قوه بتفتري رغم إنك كنت بتنتقدها بنفسك زي سواق الميكروباص المحترم إلي بتنتقده واول ما تشوفه محترم تعامل انت زي الزفت ؟؟.. والله العظيم إحنا فعلا نستاهل البلاوي إلي علينا ديه كلها إلا حتى أبسط أنواع المعامله من لو سمحت وشكرا ومن مفضلك مش بنقلها لبعض!!.. كنت مسافر عمره .. وحصل خلاف ببين الجروب بتعي وما بين منسقي الرحله .. فانا اتصلت بالمنسق وقلته حضرتك كذا كذا كذا .. بعد ما قفلت واحد من الجروب وكان راجل كبير وعنده احفاد قلي وكان في قمه الاستغراب والضيقه مني: -"انت ليه بتقله حضرتك؟؟!!.. ده راجل قله واحنا في حجات نقصانا بسببه!!".. فما كان ان رديت عليه اني متربتش على كده ده راجل اكبر مني ولازم احترمه حتى لو مختلف معاه والراجل مقلش لا ووعد انه هيحل الاشكال ؟؟ يعني ايه المشكله حتى لو إختلفنا نحترم بعض؟؟ .. ليه في ناس مصممه تكتب على الحيطان .. ليه في ناس بتذاكر بالقلم على كنبه الاتوبيس ؟؟ ليه أصلا مش بنحترم بعض .. قريت في مدونه زميل لي (غالبا محمد جمال) .. إن احنا محتاجين قنبله من بتوع هيروشيما تنضف كل حاجة وتطلع ناس نضيفه .. ربنا يهدينا ويسامحنا على أبسط قواعد الدين عندنا إلي مش بنلتزم بيها وانا اول الغير ملتزمين بالاخلاق للأسف.."الدين الأخلاق" ..
أنما الامم الاخلاق مابقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا..
طيب .. أنا بصراحة مبقتش قادر أعبر عن مدى خجلي وحزني على نفسي .. حيث أني أثبت للمره الثانية على التوالي أني (جليل الحيا) ..(يا جليل الحيا الجزء الأول).. مش كفايه وصلت من الفجور وقله الحيا وانعدام الضمير إني أدخل كوبري قصر النيل بكتاب ضاربا بعرض الحائط احترام الناس الي هناك .. اكتشفت اني جليل الحيا لدرجة إني حتى مش قادر أفهم القواعد الأساسيه البسيطة للناس العادية مش جليله الحيا .. وبسبب جله الحيا إلي عندي مش بفهم الحجات المؤدبه بين اي اتنين عاديين .. وأنا بترجاكم تساعدوني لاني بقيت شخص وحش في المجتمع من إلي بعمله .. ساعدوني أتثقف وابقى انسان مش (جليل الحيا) .. أتوسل إليكم .. شوفوا جلة الحيا : لما كنت لسه في الكليه .. كنت وأنا أمشي في أروقة الجامعة لغايه الكليه بتعتي .. كنت بشوف كوبري قصر النيل كأنه اتنقل هنا !!.. وكل واحد واخد الحته الطريه بتعته في زاوية .. طبعا أنا المرادي بدخل بثقه شويه ..لان الكتب مش جله حيا - مش أوي يعني - في الجامعه على حد علمي .. فكنت دائما أرى الشاب الي مش جليل الحيا قاعد والحته جنبه وهيا عماله تعيط وهوا يوشوش لها في ودنها .. فأقول وقد تأثرت "مسكينه يكون جدها مات" .. وفي اليوم التاني يتكرر نفس الموقف مع شاب وحته تانين .. فأقول "لا حول ولا قوه إلا بالله .. الناس بتموت كتير اليومين دول" .. فأنزعج وابدأ في البكاء من التأثر .. وفي الايام التي بعدها لمده شهر اجد العدد يزداد لدرجة أني تساءلت عن الكثره السكانيه في مصر؟؟ وان كيف قبض الله كل الأرواح دية .. ونحن لم ننقرض بعد؟؟!!!!..عندها أقول "شوف ربك كبير بيعدلها برضوا بحكمته" .. المهم .. مع إزدياد الوفيات زادت المواساة .. واصبح الشباب اكثر عطفا .. حيث انتقلوا من مرحلة المواساه إلى انهم يربتون على الحتت .. ولكن الرجال خشنين شويه .. كنت أقاوم رغبه إني اقول له "طبطب بالراحة ديه بنت .. كائن رقيق مش قد ايدك إلى عصرتها.. ديه بنت مش واحد صحبك!! .. فأنت 64 حصان وهيا يا دوب .. نص حصان!!"..ثم أعجب أن كل الشباب قد غفلوا عن نقطه مهمة من أن الكتف الي بيربتوا عليه المفروض فوق شوية !!.. بس من العطف بينسوا تقريبا .. ثم بدأت أتعجب!!!الجامعة كلها بقت مقطوعه من شجره .. والعجيب!! إن البنات بس إلي بيموت عندها أموات .. سبحان الله .. فأخذت (بقلة الحيا بتعتي) أتنصت على حالات المواساة .. فأسمع كلام مش فاهمه.. إذ تقول له وهي تقاوم رغبة عارمة في البكاء : "إحنا متفقناش على كده .. أنا قلت من الأول في علاقه يبقى مفيش كده.." فأقف عاجزا عن الفهم وامضي إلى الثنائي الذي بعده وهوا يقول : "بس بالراحة ..الناس بتبص علينا مكنتش بـو(تييييييييييت) وحده يعني!!!"(قامت الرقابه الفنيه للمدونه بحذف الكلمة لما يتعارض مع مشاعر القراء والانسات وبما ان الرقابه حذفتها فأنا طبعا معرفتهاش!!!) ثم أجد أن الرقابه على المدونه قد أكثرت من الـ(تييييييييت) على كل الكلام إلي كتبه لدرجة إني مش عارف أقول حاجة من الكلام إلي بيتقال حيث تطورت البو(تييييييييت) إلى (تييييييييت تييييييت تييييييت)!!!!! ثم في النهاية كنت أمشي مع صديق وأنا أحكي له عجائب ما رأيت!!.. وكيف تزداد أعداد الوفيات عند (الآنسات ).. فقلت له أن "تعال واسمع بنفسك".. فإذا بنا نتلصص على اثنين .. ولكن يبدو أن الشاب للمرة الاولى غير متعاطف البته هذه المره!!.. حتى أني تعجبت !! ..وإذا به يقول وقد وصل من الشياط أعلاه: "ايه؟!!! بتقولي إيه؟؟ إزاي ..انتي معملتيش إحتياطاتك ليه ..إحنا مقلناش كده ساعه كتب الورقة.." عندها قال لي صديقي والسخرية على وجهه: "وتسأل كيف لم ننقرض!!! .. اهو ربنا بيقبض الاوراح إلي بتقول عليها من هنا وبيجيب أطفال من هنا!!!".. عندها أقول له في خجل أن " مش فاهم" .. فيقول لي " علشان جليل الحيا" ..ثم تلمع عيناه ويقول لي :(مشهد كاميرا من الجنب عليه مع نظره بلاهه مني ثم يقول)"يا جليل الحيا ..مصر بخير"..
كشفت إحصائية صدرت عن وزارة التضامن الاجتماعي أن أكثر من 255 ألف طالب وطالبة في مصر متزوجون عرفياً، بنسبة تصل إلى 17 في المائة، من إجمالي طلبة الجامعات، البالغ عددهم 5.1 مليون طالب
قالت الإحصائية إن بمصر حوالي 14 ألف طفل من "مجهولي النسب"، هم نتاج الزواج العرفي رسالة إلى البنات:ألا تحلمن بزفاف تفخرن به بعريسكم ..فلماذا العرفي وهناك الباب؟
استيقظ الاستاذ "شحات" على بصيص من ضوء النهار-شفت بصيص ديه جامدة ازاي؟!! اوعى- وشعر ان اليوم سيكون جميلا ورائعا .. وأنه سيكون رائعا للعمل والابداع .. ولذلك لف الروب الحريري حول جسده .. ووقف قليلا يتابع زقزقه العصافير في البلكونه .. وقد سر عندما وجد أن مراته الحسناء قد وضعت له الباتيه والباتون ساليه والتوست المغطى بالزبد الطازج بجوار النسكافيه والجريده .. فقال وهو يتمتم دعاء الاستياقظ الذي تذكره الان فهو انسان(بيخاف ربنا) أن "الحمدلله الذي احيانا بعد موتنا وإليه النشور" .. ثم جلس في البلكونه المطله على حديقه فناءه الخلفي يأخد افطاره ويلقي نظره على سيارته ال BMW الجديدة وهو يقول "الحمدلله"- مش قلتلك الراجل ده بيخاف ربنا - ثم يدخل إلى الحمام ليستمتع بالجاكوزي وينضف جتته.. ويسر لمشاهده ورقه جميله معطره عليها "صباح الخير يا حياتي أنا في الصالون" وبعديها يلبس الروب اياه وينزل علشان يشوف مراته والاولاد .. ينزل منين ؟؟من الدور التاني طبعا هوا مش ساكن في فيلا؟؟!!.. -"شحتفة" .. "شحتفه" .. إنتي فين يا حياتي؟ .. ترد عليه وهيا لبسه الروب ولفه شعرها علشان هتعمله ضفاير .. -أنا هنا بفطر الأولاد .. يروح بكل حنيه ويبوسها من جبينها ويقلها "بونجور يا حياتشي" ..ويقعد على السفره علشان بفطر مع أولاده تاني (أما عالم طفسه صحيح!! إحنا لقيين ناكل؟؟!!) ويبدأ يتكلم .. -هاه ياشحاته عايزين نشتغل بقى يا حبيبي .. اليومين دول مفيش فلوس .. احنا الشهر الي فات جالنا من البزنس 20 ألف جنيه بس .. مش معقول غلو الأسعار ده كله .. الأزمه الإقتصادية العالميه وهبوط البورصة قللت إقبال الناس على البزنس بتعنا..أنا قناه الجزيره عملالي رعب بالاخبار الاقتصاديه الي فيها !!! -ما أنت عارف يا بابا أنا لسه عندي 6 سنين ويا دوب الناس بتديني حق باكو مناديل .. يرد أبوه : -مهو أصل أنا مش عارف انت طالع زير لمين .. لسه لغايه دلوقتي بتشحت في السيده زينب .. علشان تلملي الأكل بتاع الندور وشويه جبنه وحبه فكه؟؟!! وهمك كله على بطنك!! لحد ما بقيت قد العجل كده..وقال ايه رايح تشحت بحظاظه!!! .. الناس تقول علي ايه؟؟ معرفتش اربي شحات صح؟؟!! .. في شحات لابس حظاظه؟؟ انتي بشحت على الموضه .. يقوم الابن يرد: طب أعمل ايه يا بابا .. مش عارف .. بلبس اليونيفورم المقطع وبمضي حضور وانصراف علشان تتأكد إني بخرج وأرجع في المعاد .. يعتدل الأب في جلسته ويقول: -أنت تاخد ورق جميعه "مرسوله" الخيريه .. وتشحت على انك واحد منهم .. وتلبس كويس هتلم قد كده.. تقوم البنت الاخت "شحتوته" ترد: -لا انا هاخد الورق ده أنا عامله ضوفري ومش هبوظهم بنبطشيه السيده عيشه.. مليش دعوه .. ينفخ الاب ويقول: أووووووووووف.. طيب تروح النهارده في مأمورية البساتين .. في مقام هناك روح اشحت عنده .. -أوه لللا؟؟!!!!!!! ديه الام طبعا..تقول "ياي" وهيا قرفانه وتقول "ايه ده .. ايه الكلمه البلتشدي ديه؟؟!! تشحت .. اسمها تسترزق يا شحات" -طيب يختي ..(طبعا ديه من الأب بنظره قرف وكانه هيقول نسيتي القله الي كنتي فيها انتي وامك) يكمل القائد العظيم .."يلا يعيال روحوا شوفوا شغلكم على ما أروح انا كده لكذا جمعية خيريه وكام جامع نسجل اسامينا علشان ناخد مساعدات لسه عايزين نجيب شليه في بوتو مارينا..يلا ادعوا معايا .. اللهم وسع في رزقنا وقنا شر المال الحرام .. يلا يا واد انت وهيا" .. كله يقوم وتقوم الام "شحتفه": "طيب يا حبيشبي اسيبك أنا علشان عندي تشدريب في النادتشي النهرده .. وبعديها هعمل شوبينج ..شاو"
حاسس بضعف .. حاسس بوحده ..عايز أبكي .. حاسس إن عنينيا عايزه تدمع ومش قادر .. ومش عارف اخد قرار البكاء أم لا!! ..ولعمري هذا واحد من أصعب القرارات التي قد أتخدها في حياتي .. أأبكي أم لا!!.. عندما ابدأ أفكر أن ابكي يأخذني كبريائي كرجل .. ثم أقول ما علاقه الرجوله بالبكاء .. ابكي يا أحمد علشان تخفف عن نفسك .. ثم أسأل نفسي لماذا أبكي ؟؟ .. لماذا أشعر بالضعف ؟؟!! .. ما السبب ؟؟ لكن في النهايه ينتصر الكبرياء .. ويبقى جفني مبتلاً قليلا بعدما استطاع بعض الدمع من الفرار .. حتى يأتي دور عقلي ليقنعني أني اكثرت من النظر الي الشاشه لا أكثر..
بعض العواطف ليس لها تفسير .. وكنت أتمنى أن أجد لها تفسيرا ..وربما من الأفضل أن لا أجد التفسير ..هل أهرب من شيء ما .. أم أتمنى شيئاً ما؟؟ أحياناً تجلس وحيداً وتشعر بالحزن والوحده .. ولا تعرف السبب ..
كنت دائما أقول أن الشخص الذي لا يتضايق ويستطيع أن يعالج أمور حياته مهما صعبت دونما أن يتأثرا معنويا ويستطيع أن يكمل وهوا يضحك بعد لحظات قليله من الحزن راميا كل الحزن وراء ظهره ليضحك من جديد لهو في أزمة كبيرة!!.. حيث أنه سينفجر في وقت ما مخلفا ورائه الكثير والكثير من الغضب والتدمير .. بدأت أشعر أنني عندما قلت ذلك كنت أعني نفسي بدون وعي .. أتمنى أن أكون مخطئاً
بجد من كتر ما انا مشغول انعزلت عن التدوين فتره كبير قاربت على الشهرين ونص .. وفعلا بجد انا أسف .. الناس الي دخلت تسأل عليا وبعتتلي ومعايا على الميل على طول .. ورغم اني مش فاضي بس انا فعلا اشتقت للمكان ده والناس إلي فيه.. بجد اعذوروني.. واعذروني الفترة الي جاية أنا مضغوط أوي وحتى مش عارف أتابع المدونات بتاعتكم .. بجد وحشني المكان ده جدا ..
الكاتب الرائع د.أحمد خالد توفيق احد الكتاب الذين تابعتهم عندما بدأوا من الصفر.. كنت صغير جدا ساعتها .. ابتدائي أو إعدادي لا أذكر ..و لكني كنت أتذكر أني كنت أقرأ بشغف ما يكتبه في ما تنشره المؤسسه العربية الحديثه للنشر في سلسلة ما وراء الطبيعة وغيرها.. وكان أفضل ما يعجبني فيه أنه قادر على التعبير عن طريقه معيشه كل منا بطريقه سهله لم يتطرق لها احد من قبل ..واستخدامه للفلاش باك بطريقة مثيرة جدا .. وقد جلست في فتره العيد .. ووقعت في يدي رواية "يـوتـوبـيـا".. هذه الرواية هيا تصور المؤلف لمصر خلال عشر او عشرين سنة قادمة .. وعندما تقرأ تخرج في حالة نفسيه محطمة جدا .. وخيبة أمل فظيعة ..ووجع قلب لأنه من النهاية قد دمر كل شيء جميل عن الطبقة المتوسطه تماما التي هيا أساس المجتمع الذي ننتمي إليه.. بما في ذلك الأخلاق التي تجاوزت حدود الإنحطاط الأمريكي في أسوء منحنياته .. حيث تشعر بتقزز طوال فنرة الرواية .. لأنك شتشعر أنك ستصبح حيوانا لا أكثر ..ودمر الكاتب كل شيء ابتداء من المنزل إلى شبكة الصرف الصحي التي أصبحت من الماضي في الرواية .. لأكون واقعيا .. هذه الرواية تماثل أحد تصوراتي وتفكيري عن صورة مصر في المستقبل .. فأنا تصورت أن مصر خلال الفترة القادمة شيء من الاثنين .. يا إما ستعلوا بطريقه تزيد عن ال 60 في المئه عن الوضع الحالي .. والتصور الآخر كما يقوله د.خالد في الرواية أسود كئيب دمر فيه المجتمع وأصبح ينفسم إلى شحاتين وملوك بلا طبقة متوسطة ..وذلك لأني أرى أن الشعب تفكيره إلى حد ما جزء منه قد تطور بشكل لايصور .. والجزء الأخر قد بدأ يدمر نفسه ويدمر أخلاقه وحياته ويقتل أمله .. والفوز سيكون لأحد الطرفين في النهاية.. أنا لا أعرف بصراحة اي الكفتين ستنزع الأخرى لكن ما أعلمة .. الجانب المظلم له نصيب محترم .. لكن نصيحتي لا تقرأ هذه الرواية .. أعلم أن اول ما ستفعله عندما تنتهي من هذه العبارده هيا البحث في نهم عنها ..وربنا يخلي النت يا عتريس .. فهذا طبيعي .. وكما يقولون "قتل الفضول القط".. ستقل الرواية في نفسك الكثير من الأمل إن كنت ضعيف القلب (أنا عارف مفيش مصري هيقول أنا قلبي ضعيف .. كله هيقول إحنا جدعان أوي أوي أوي يعني ..ماشي يا عم)فاتركها الأن .. وقاوم الرغبه .. فهذا ليس وقتها المناسب .. فأنا أرى أن أخر ما نحتاج إليه هو التشاؤم ..مش نقصة العمليه بصراحة.. لطالما كنت احب نظره نصف الكوب المليان مع معرفتي تماما أن نصف الكوب فارغ .. ونحن هذا الوقت كشباب نحتاج إلى الامل لا إلا الصوره السوداء التي قد تحطم الهمم ..مش بضحك على نفسي .. ولكن لان بدايه الاصلاح هيا تطوير النقطه البيضاء في المحيط الاسود.. ما شاء الله الإعلام سادد نفسنا عن كل حاجة وعامل أحلى واجب.. والبلد حالتها صعبه .. ولكن أنا مؤمن إنه لو كل واحد إهتم بنفسه وعمل إلي عليه وحط في باله ان ده لربنا ولبلده .. مستوى مصر هيتحسن .. ينتقدني الكثيرين بأنني ذو نظره خياليه وجاي من المريخ..ولكن في الواقع أنا مش جايب الكلام ده من ورق الطعمية .. الكلام في القرآن الكريم واضح ..( و لو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) (سورة الأعراف، الآية 96) ..إبدأ بنفسك وبلاش يا بابا تشتم البلد والعيشه والي عايشنها .. والخليفة عمر بن عبدالعزيز صلح العالمفي سنتين ونص .. الموضوع مش مستحيل .. إبدأ بنفسك وجدد حياتك زي ما بيقول العلامة الغزالي في كتابه "جدد حياتك ".. حسن إلي تقدر عليه .. وإلي متعرفش تحسنه إعرفه علشان تتجنبه .. رواية "يـوتـوبـيـا".. رواية رائعه أظن انها في غير وقتها ..ومش للبنات من الآخر أنا قلت أهو وفهيا حجات الي ليهم في "مهند" مينفعش يقروها..وأرى ان لسه وقتها لم يحن وبعد وتم الإستعجال في كتابتها
السلام عليكم اولا بجد اشكر كل الي سألوا عليا في غيابي .. بجد أشكركم جدا .. فاتيما(شكر خاص) .. الباحثة عن النور .. د.لماضه .. نوران الشاملي .. Bongo .. أحمد كمال ..
وإلي علقوا في البوست إلي فات ..المفقوعه مرارتها ..مجرد خواطر.. سمر الشافعي ..رحاب مصطفى ..آبي ..أهو ده عيبه ..موناليزا ..وينكي .. طهقانه ..mercy devil .. والمجهول الوحيد .. وكذلك اشكر كل أصدقائي إلي كانوا معايا في فترة غيابي الي فاتت إلي ربنا أكرمني فيها
عارف إسلوبي جاف .. عارف إنه واضح إني بتكلم من غير نفس .. بس أنا دلوقتي بقول كلمة وحده "اللهم لا تسلط علينا بذنوبنا من لا يخافك ولا يرحمنا,, اللهم لا تجازنا بما نحن أهله .. بل جازنا بما انت أهله ,,"
أنا بقالي كتير قرفان من التدوين .. مش التدوين بس .. من الحياه كلها .. بحاول بعد ما كنت مقتنع ان مصر مهما حصل فيها لسه خير ولازم نتعامل فيها بإيجابية .. وإني مش هسيب مصر وأرجع قطر لأن مهما ظروف مصر كانت وحشه .. مهما كانت العيشه غاليه مهما كانت صعبه .. فأنا لازم أكون إيجابي علشان بلدي .. إقناعي التام إن لو كل واحد تصرف بإيجابيه وبطل يشتم العيشه وإلي عيشنها ومصر والرئيس والشعب والحكومه ونفسه هتبقى مصر هيا الأحسن في العالم وأن الإيجابيه هيا التي تفيد .. بدأ إقتناعي ده يتشال .. إقتناعي أن انا ليا دور في مصر وفي بناءها .. بدأت أشك فيه ..
بصراحة خبر البراءه لممدوح اسماعيل صدمني صدمه والله بكيت فيها .. ولما شفت صور الضحايا بيقعوا على الارض دخلت في هستريا حسبي الله ونعم الوكيل .. ولما شفت المحامي بيتكلم عن المتهمين في العاشره مساء أن العدل أخد مجراه غصب عني شتمت - للأسف - ..
سلك القضاء كان الامل الاخير الي بنتسند عليه في أي حاجة .. فقدنا الثقه في كل شيء من كلام المسؤولين والمحافظين والوزراء ورجال الدوله .. ولكن دائما بننتظر من سلك القضاء الخلاص .. والحمدلله بقينا دلوقتي مش بنستند على حاجة .. أنا عمري ما قلت "ليه يا رب" .. كنت بقول الحمدلله .. لكن المرادي كنت هقولها لولا إني مسكت لساني في آخر لحظه .. يا رب .. يا حليم .. يا عظيم .. أنا عارف إننا بذنوبنا نستاهل الحرق .. يارب أنا عارف إننا منستاهلش بكل الي بنعمله من الذنوب والمعاصي والفضائيات والذنوب والربا والفجور والكبائر إننا نعيش .. لكن إنت كريم .. إحنا ما نستاهلش لكن إنت كريم .. خلاص مبقاش في حد في الارض ممكن نرحله وأهو بقى الوحيد الي ممكن نشتكيله هوا إنت يا رب ..
الحمدلله أنا مازلت مؤمن إن البلد ديه ممكن حالها يتعدل .. ومنيش خارج منها .. وهفضل فيها وححاول أعمل الي أقدر عليه علشان مازلت مؤمن إن اعمل الي عليك بما يرضي الله .. ربنا هيفرجها .. ( و لو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض) (سورة الأعراف، الآية 96)
وبينما انا بقلب في "المصري اليوم" وقريت المقال ده هل تقبلين "مخلوعاً" زوجا لكِ ؟؟.. كان مقال صغير تحفة .. وقعدت أفكر فيه .. خاصة لما عرفت أن وحده رفعت قضيه خلع على جوزها .. قام قال ديه زادت لما اتجوزت 5 كيلو عايزهم فلوس .. ده راجل نتن صحيح .. ايه الناس ديه ..افهم من كده لو واحد اتجوز وحده صغير 18 سنه وطولت 2 سنتي ..يقول متر الارض بألف جنيه ..عايز حقي في الـ 2 سنتي دول ..
الموضوع فعلا كوميدي بحت .. مش موضوع الخلع .. موضوع نظرة البنات والسيدات للشخص المخلوع على إنه ابن الغساله ..مع احترامي للغساله والبوتجاز طبعا .. البنات بيبصوا للراجل المخلوع إنه راجل مخروم .. اتختم بالشمع الاحمر ..
شفت المقاله .. قلت لا.. ديه عايزه مزاج .. كبايه كركاديه سخنه .. وهات الجريدة وفي البلكونه .. لقيتلك البنت الاولانيه بتقلك : "أنا إيه الي يغصبني على كده !! راجل مخلوع يعني مراته زهقت منه وقرفت من العيشه معاه" وانا من موقعي هذا من فوق المخده بقول يا بنتي في نسبه 3 بنات امام كل راجل .. مش وقت انعره صلي على النبي .. الصنف مضروب في السوق اليومين دول .. سيبك من ايه الي يغصبني ديه ..
بنوته تانيه بتقول: "أنا أهم حاجة أكون الزوجه الاولى والاخيره في حياه الشخص الي هرتبط بيه والصوره ديه كبرت معايا من صغري" بصراحة اسلوبها راقي وعجبني الراي ده بصراحة .. مع ان الصنف مضروب في السوق بس ده راي كويس اوي ..
الاظرف على الاطلاق البنت الي قالت: "انا عايزاه جديد لانج" "لانج!!!!" .. نعم يختي .. محسساني إنك شغاله في مصنع صابون .. انتي هتتجوزي جاكت .. افهم من كده لو وحده فافي هتقول "عايزه جديد إريال" .. ولو وحد متدينه بتاعه مقاطعة للمنتجات اليهوديه والامريكيه "عايزاه جديد برسيل" ..
وحده بقى غالبا حماه عندها 55 سنه صدق او لا تصدق .. ليها راي مختلف!!!! .. بس تحليلي الشخصي ان مرات ابنها مظبطاها او هيا مظبطاها في الحتت ديه بين الزوجه والحماه محدش بيكون غلطان والضحيه الزوج .. قالت إيه بقى : "ممكن يكون كويس ومراته مفتريه .." وموقفتش على كده ..قالت جمله كويسه "عن نفسي ممكن اجوز بنتي لمخلوع ما دام كويس"
بصراحة انا موافق .. مش دايما بيكون الرجل وحش .. في احيان كتيره ايوه .. لكن لا يجب تعميم القاعده ديه .. يعني الشخص الي عايز ياخد الخمس كيلو فلوس هياخدهم ازاي .. كيلو اللحمه في السوق بـ 35 جنيه "واعذروني اني مش متابع اسعار اللحمة" هيبقى حسابه 35 * 5 ؟؟؟؟؟ ..طب العظم والكبده داخلين في الحسبه .. ثم ان بقى ممكن ميكنش لحم صافي وتكون لحمة بيضة .. ده راجل ايه ده ..
بس انا ارى ان المخلوع ممكن يبقى كويس وممكن يبقى مش كويس .. مهو صدام حسين مخلوع .. ايه المشكله ؟؟ عادي خالص ..
وما زلت بسأل .. يا بنات.. هل تقبلين رجل أحلامك الذي حلمتي به طول عمرك بحيث يكون شريك عمرك وظهرك ومصدر الحب أن يكون رجلا "مخلوعا" ؟ مفيش أحسن من البنات يجاوبوا الموضوع ده .. والي هيتكلم يا ريت يبطل مثاليه .. ويتكلم بصراحة .. ملحوظه تخرم عين الي ما يصلي على النبي :أنا مش متجوز ولا مخلوع ولا خاطب ولا مرتبط ولا ماشي بطريقة غير مرخصه .. من الاخر .. مازلت جليل الحيا ..
جله الحيا في هذا الزمان اختفت .. واصبحت تمارس من قله قليله فاسده جليله الحيا زيي .. وأسوأ من انك تعمل حاجة جليلة الحيا .. ان الناس تشاور عليك وتجولك "يا جليل الحيا!!"..
لاني فعلا بعمل اكتر حاجة جليله الحيا لما اكون عايز ارتاح .. ولازم اعترف بكده واواجه نفسي قدمكم بده .. لاني مش هحل المشكله الا لما اعترف بده .. ولازم اصارحكم لأني ياما بحكي ليكم ..
بعادتي اني لما اتضايق .. فعندي مكان بروحه برتاح فيه .. ولجله الحيا عندي .. أجد الراحه على كوبري قصر النيل .. وديه جله حيا .. حيث لابد ان يلتزم المرء في كل مكان بقواعد وعادات المكان والمجتمع ولكني اضرب بالعادات والتقاليد والادب عرض الحائط .. بدخل كوبري قصر النيل وبلاقي نفسي شاذ عن كل الناس .. كل واحد واخد الحته الطريه بتاعته وواقفين يتودودوا ..واتنين بيقهقهوا .. والبعض مريح ايده على بعضه .. وكله .. كله ماسك ورده.. بدخل الكوبري ..يأتيني إحساس اني البطه السوداء ..وهذا حق .. انا لا معايا حته طريه ..اصل ربنا لسه مكتبليش خطوبه ولا جواز ولا حتى جو كأضعف الحالات .. مهو واحد زيي ملوش في نظام الجو والحتت الطريه الغير مرخصه ديه .. ولا حتى بتكسف على دمي ومعايا ورده .. ولا محترم نفسي وعمال كأضعف الايمان امثل اني بكلم الحته الطريه بصوت عالي في النوبايل.. وشوفوا جله الحيا .. شوفوا وصلت لدرجة ايه ؟؟!!!!!.. داخل في ايدي كتاب!!!!! .. بدخل بجله الحيا بتعتي .. وببجاجه لا توصف .. ادخل الكوبري .. واحس اني فعلا البطه السوده .. بدور على حد زيي .. جليل الحيا من غير حته طريه مرخصه او غير مرخصه ومن غير ورده .. مفيش حد غيري ..طبعا مش هدور على حد بكتاب لأن محدش فجر الفجور ده زيي ..ده انا خلاص من جله الحيا بحس اني هتسخط سرقوله الي انا مش عارف ايه هيا بالظبط!! .. وعلى طراطيف صوابعي بدخل الكوبري بحاول اني اتلافى نظرات الناس التي تنعتني بجله الحيا في صمت كفيل بتحويلي الى عود كبريت .. واسمع وانا امر بعض العبارات التي تنم عن التذمر من وجود ناس بجحه وعينها تندب فيها رصاصة من امثالي ..فاسمع تارة: "ايه ده .. اي قمه البجاحة وقله الحيا ديه .. وعندك عين تمشي لوحدك" وتاره يقول رجل كبير في سن جدي الذي يمشي مع حته خشبه مرخصه غالبا في سن الضياع والهلاك: "ايه الجيل المهبب ده .. وماسكين كتب .. ده انتوا هتروحوا من ربنا فين؟؟!!" وترد حتته الطريه .. طرية ايه بقى ..الناشفه متعاطفه : "مصيره يكبر ويعقل ويلاقي حتته الطريه .. مهو احنا برضوا كنا زيه كده .." يرد مستنكرا : "مش بكتاب يا تفيده مش بكتاب" بينما يعدي الحنطور على الكوبري وهوا يسمع "واركب الحنطور .. درجن درجن .. واتحنطر .." ويلقي نظره سريعه بمعنى "بطل جله الحيا ديه وانجز خلينا نستنفع من وراك وتركب انت والحته معايا"..
بينما اكون واقفا في ركن اسود اتفادي فيه نظرات الناس .. واتلافى احساسي اني واقف عاري في وسط الجسر .. يعدي عليا شباب من معارضه مصر الذين يحاربون الفساد ويحاربون الحكومه ويحاربون بدورهم -طبعا - جليلي الحيا امثالي هيا جت عليا يعني ويسيبوني .. وينظرون نظره شنيعه الي كلها غضب .. ليتوقف الريق في حلقي.. ويفعلون المحظور ..يبصقون علي !!! .. ولكن الهواء يخلي البصقه تنزل في النيل .. اتعصب .. ويغلي الدم في عروقي .. ولكن لما اضرب بعيني كده اشوفهم عشره بقول "المسلم يحسن الظن في اخيه .. هوا مش قصده .. هوا كان قاصدها في الميه .. وخلي ليلتك تعدي .."
ولا تخفى عليا نظرات الشفقه من بعض الملتزمين المحترمين الذين يقولون .. "مسكين ..حالته تقطع القلب .. ربنا يهديه .. ويلاقي حته " حيث يهزون رؤوسهم في تعاطف..وهم يقاومون رغبه جامحة في اخراج ربع جنيه مخروم ويدهوني علشان اقعد في حته ناشفه تانيه.. ولكن لحسن الحظ يتراجعون عن ذلك .. ويريحوا على بعض تاني .. عندها افهم انه خلاص .. حنفيه التعاطف اتقفلت يا مدهول وشفلك حته ناشفه تانيه تقف فيها .. وينتهي عندي الامل الأخير بهذا الصد من ان يراعيني ويعذرني احدهم .. عندها .. أجد نفسي لا اطيق كلام الناس .. وألاقيني اصرخ في هستريا .. ده كتير .. كتير .. واجري .. مزيد من نظرات الناس .. واتعثر .. ويقع الكتاب .. واعدل النظاره .. واترك الكتاب .. واصل الى اول الجسر واهبط على قدمي .. عندها افهم انني مش لوحدي في المجتمع وأن المجتمع لابد ان يقاوم امثالي .. جليلي الحيا !!.. واصرخ وانا جالس على ركبتي (المشهد بكاميرا من فوق) واهمس في نفسي "يا جليل الحيا .. مصر بخير!!"
يا أمي ما شكل السماء .. وما الضياء وما القمر .. بجمالها تتحدثون .. ولاأرى منها أثر ..
هل هذه الدنيا ظلامٌ هم في ظلامٍ مستمر.. يا أمي مـُدي لي يديك عسى يزايلني الضجر .. أمشي أخاف تعثراً .. وسط النهار أو السحر .. لا أهتدي في السير .. إن طال الطريق وإن قصــُــر ..
أمشي أُحاذر أن يــًُصادفني إذا أخطو خطر .. والأرض عندي يستوي منها البسائط والــحــُــفر ..
عــُــكازتي هي ناظري .. هل في جمادٍ من نظر .. يجري الصغار .. ويلعبون ويرتعون ولا ضرر ..
وأنا ضريرٌ قاعدٌ في عـُـقر داري مستقر .. الله يلطف بي ويصرِفُ ما أقاسي من كدر ..
اللهم آمين
أعجبتني جدا .. بكلماتها وبصوت الرائع الشيخ مشاري راشد بارك الله فيه .. فصوته رائع.. وقد استطاع انا يظهر الجديد في عالم الاناشيد التي تخلو من المعازف واجمل بصراحة في نظري من الاغاني ..
ملحوظة .. لماذا يعترض البعض على الاناشيد مثل أناشيد مشاري التي تخلو من المحرمات والمعازف بحجه انا تقليد للفيديو كليب ؟ يقول البعض ان الفيديو كليب تقليد للغرب والفجور .. واني لأعجب .. حيث تقال قصائد بصوت لا ميوعه فيه .. ولا ترقص وشكل اسلامي خالص .. ورجوله تنم عن تدين قائلها .. ولا شيء فيها يخالف أمر الله .. بالاضافه انها تحارب اغاني الفشك بشك .. وكما انها اصبحت هذه الاناشيد طريقه جديده ومؤثره في مجال الاغاني الغير حرام وغيرت تفكير واذواق الكثيرين .. فلو أننا واجهنا الرقص والعري الذي اصبح في مشروع رقاصه لكل مواطن أما كان أفضل.. فكما نسمع (بح) و (النقط الي فوق الرووف) الا يجدر بنا مواجهه هذا واستخدام الشيء الحديث الذي لايتعارض مع ديننا؟؟ .. افيدوني افادكم الله
بغض النظر عن اني متنشرش ليا حاجة في الكتاب بس كنت فرحان موت .. اليوم كان حفل العدد الاول من مدونات مصريه للجيب .. كنت فرحان جدا .. كانت المكتبه متعمره مدونين .. وسبحان الله .. تشوف الشخص تقول عليه انت فلان .. متعرفش ازاي .. الواحد من قرايته للمدونه بيستطيع يعرفك بسهوله .. اكبر فرحة ليا اني التقيت بشويه مدونين محترمين اوي فرحت بيهم جدا .. وتخش عليهم كده انت مدونه ايه يا راجل .. يقلك أنا فلان .. وانا فلان .. وتتكلم معاه كانكم تعرفوا بعض من سنين .. دخلت العماره بتاعه المكتبه ولقيت قدام المكتبه على السلم شويه ناس ..فببص لقيت واحد واقف من شكله قمت قايله : "سوووو ؟؟؟!!" مستغربا يرد .."ايوه انا سوووو .." "يعني انت سوووو؟؟؟؟ .." لقيته قام رادد "هو انا اتشردت في البلد ولا إيه " .. كنت عايز اقله مهو مستحيل هيكون واحد لابس الطاقيه بتاعة بيكاسو ديه والتشرت الاورانج ده وبكرش وبنظاره غيرك يا سوووو.. بس خلتها في سري .. "احمد مبارك" .. قام صرخ بـ "يا راجل "وضاحك .. وسلمنا وبتاع ..
بس بجد الي فرق معايا وشفته بابا أبو خالد .. الراجل ده لما قالي انه ابو حالد ياااااه ..مش ممكن ...انا بحبه اوي اصلا من غير ما اشوفه .. وسبحان الله الراجل ما شاء الله عليه شكله سمح اوي .. بجد انا اول ما شفته ارتحت ليه واقعدت احضنه وابوس فيه ..وهوا والله راجل طيب اوي .. مش ممكن .. ويتكلم ويضحك .. وبسيط خالص .. انا والله حبيته اوي وكل ما اشوفه ابوسه .. ووشه سمح خالص تحبه .. ربنا يخليه لينا .. وياعيني عليه جاي وهيسافر تاني ..
سبتهم من على السلم ودخلت لحد ما جيت ادخل من على البوابه .. وعلى راي سعيد صالح .. على مستوى نظري وانا مش قصير خالص لقيت ركب بني ادم .. بطلع بنظري بطلع لقيت الصباغ .. كنت عايز اقله انزل شويه .. كانت اول مره اشوفه بصراحة بس كان محترم اوي بصراحة .. وكان عارف مدونتي وانا عارفه وسلمت .. وكملت المسيره لجوا ..
اول حد اشوفه .. ببص لقيتلك واحد بيقول يا دكتوره مروة .. وببص لقيت الدكتوره ...ممممم .. الدكتوره ممكن تقول عني الكلام الي قلته في الصباغ.. فعرفت انهالماضه .. وفعلا طلعت هيا وطبعا الدكتوره عشره بوستات .. وفعلا تشرفت جدا وفرحت اني شفتها .. خاصه انها كتبتلي على الكتاب اهداء ببص لقيته روشته 3 مرات قبل الاكل .. قلت ما علينا ..
شفت فاتيما والي لما شافتني لقتها راحت قايله " بتاع الجبنه".. مع اني مكنتش حاطط جبنه خالص !! .. وكل ما تشوفني تغطي وشها ..
اتشرفت اني شفت احمد القاضي صاحب مدونه يا مركبي .. والعديد من المدونين شهاب الازهر .. وخالد همس الاحباب .. واحمد سكر الي كل مدونه حاطه ليا لينك عندها تلاقي اسمي تحت احمد سكر حتى هوا ضحك اوي على المعلومه ديه .. وفهد صاحب مدونه بصمة وجدان .. الواد ده شبه شريف منير بطريقه فظيعه انا كنت ماسك نفسي اني اقول له عامل ايه مع خطاب النجاري ؟؟ وكان غيرهم كتير .. كنت بدور على خيخه أم شريف علشان اغلس عليها بس هعمل ايه موصلتلهاش .. حظها حلو فلتت مني .. واخر وحده شفتها على السلم وانا بودع الراجل العسل الطيب اوي بابا ابو خالد لقيتلك أخر وحده سلمت عليها كانت آبي .. وكان ليا الشرف طبعا حتى كتبتلي الإهداء وحطت الكتاب في وشي كنت خايف تقلي FBI
بس وللحق يقال انا رغم ان الحفل كان مش متنظم لكن كنت فرحان جدا ..فعلا كان منظر المدونين يفرح خاصه ان صوتنا اصبح في كتاب جميل جدا .. مش مهم اني اكتب فيه او لأ اهم حاجة ان صوتنا اصبح بيوصل .. والاحلى ان فعلا كانت صحبه جميله وناس محترمه اوي .. خاصه اني دخلت في نقاشات كتير مع عدد من المدونيين حول اننا متقسمين زي مجموعات كل ميه مدون مع بعض عايزين نوسع الدائره ديه اكتر .. وكانت العقليات متفتحة جدا .. ورغم ان كان في ناس مدسوسه وكانت جايه تزعق وتبوظ الحفل .. بس كنا على وشك ناخذ من كل نفر قبيله ونوريهم اللئيمه ..
بجد انا سعدت جدا بلقائكم .. وان شاء الله دائره المدونين واحترامهم يزيد في المجتمع .. وبجد اكتر حاجة مفرحاني المدونين الن شفتكم وكسبتكم .. احمد مبارك
تخيلوا معايا كده .. تكون ماشي مخنوق .. مش لاقي فلوس .. والأسعار غاليه .. وهم الدنيا صعب .. ونفسك تتجوز او نفسك تتخطبي .. وتكون تعبان من الحياه .. وفجأه يطلع عليك حراميه علشان يثبتوك ..يثبتوك على ايه انت مش معاك حاجة أصلا " طلع الي في جيبك ياد" .. تقلهم "أنا لو معايا حاجة مكنتش جيت البلد ديه"..يمسكوك ينفضوك .. وفي الاخر يطلع انك مش معاك حاجة فعلا .. يسيبوك !!.. انت ضيعت وقتهم الثمين .. فيمسكوك يرقعوك علقه .. مخدهاش حمار في مطلع .. تخيل نفسك في الموقف ده .. عمالين يضربوا فيك نص ساعه .. وبعدين يجي من بعيد .. خيال لشخص ..بني أدم .. في الحته المقطوعه ديه !!.. تنشكح أساريرك .. في حد هينقذك .. في أمل إنه يخلصك ..ربنا بعتلك بني آدم .. وانت عمال تتضرب .. والامل في نفسك انه هيفكك منهم .. وتبدأ تعافر انك تصرخ .. وبتبذل كل قدرتك انك تخرج صوتك الي مش قادر تخرجة ..مجهود صعب اوي في موقفك ده.. تصرخ وتخرج اخيرا .. "إلحقني يااااااااا أستاااااااااااااااااااااذ" .. تأتي عنايه السماء ..وياخد باله ويجي عليك .. وبكل هدوء وهو ماشي .. نظره الثقه في عينه .. تفرح لأن الي بيثق في نفسه كده أكيد حاجة مهمه او مسؤول او شرطي صالح .. يقرب منك .. يقف يبص عليك وانت بتتضرب وقفاك بيسخن .. ويرفع صباعه ويشاور عليك وانت بتتطحن من الحراميه ويقول :"خلي بالك ياقه القميص مش معدوله" هتعمل إيه ؟؟!! انا بصراحة هقول للحرامي :"لحظه يا بيه خد البنطلون ليك مش مشكله هروح من غيره وسيبني اكلم الشخص ده دقيقه ووالله هرجعلك تاني تتضربني .. بس سبني اكلمه بس" .. وهروح للشخص مسكه هرقعه حته علقه .. دا انا هشحور أهله .. دا انا هفرتكه في كل مقلب زباله حته .. هلففه كعب داير على مزابل القاهره هخلي الجرايد بدال ما تتكلم على لحمة الحمير تتكلم عليه .. هو إيه الي بيحصل ده؟؟ .. نفس الموقف الي اتخيلناه ده حصل بس بطريقه مختلفه.. أنا بحب البرامج الحواريه جدا .. وبحب برنامج القاهرة اليوم رغم اعتراضي على حجات كتير فيه ..وفي حلقه كان عمرو أديب بيتكلم عن المكرونه .. تخيلوا .. كيس المكرونه بيجي من الإمارات بعد الصناعه والتغليف والشحن والجمرك وفلوس التاجر وفلوس البائع وممكن يكون في موزعين كمان أرخص من المصري ؟؟ بحوالي جنيه إلا ربع .. طب المصري غالي علينا ليه؟؟ ..كفايه ان معندكش مصاريف شحن ؟؟ انا كنت قاعد بتنطط قدام الكومبيوتر .. يعني جوده وسعر وكميه احسن مننا ..وأرخص!!.. وفعلا في حلقه تاني يوم اتصل واحد من شركه ريجينا للمكرونه وضح شويه حجات عجيبه كده .. وصراحة عمرو أديب قام معاه بأحلى واجب .. قوم ايه .. بعد حوالي 10 دقايق نقاش معاه اشتد فيها الحوار وتكذيب عمرو للكلام الي عايز يموه الدنيا ده ..عمرو لما زهق "قاله دا انا هتحداك.. وهجيب ناس يطبخوا المكرونه بتاعتكو عندي في الاستديو بكره .." شوف لدرجة إيه .. النقاش سخن اوي ..لأن فعلا مينفعش .. الواحد بعد كده ينزل السوق يشوف ارخص حاجة ويجبها ..لا تقلي صنع في السبتيه ولا صنع باب اللوق ..الاسعار غاليه والدنيا صعبه خلقه .. ومادام تجار المصريين مش متقين ربنا فينا نجيب المستورد .. وفي عز الكلام لقيتلك مفيد فوزي اتحمأ .. وقام قايل : "أستاذ كريم" كريم ده رئيس مش عارف إيه في شركه المكرونه.. "ايوا يا فندم" عدل نفسه أستاذ مفيد ..وظبطت النظاره .. ثم قال سؤال جوهري جدا ..مهو فعلا مش معقوله غلو الاسعار ده ويسكت ثم إن أستاذ مفيد أستاذ عظيم جدا مشهود إنه حواري ممتاز .. قام بصوته المتزن والرصين وعلامات الجديه قال: " هل عندكم في الشركه .. مكرونه ريجيم ؟"
نعم يالدلعدي!!!؟؟ ريجيم !! .. انت بتهزر .. قول إنك بتهزر .. انا سمعت الكلمه وقمت يعني ..... مش عارف اقول إيه بصراحة .. الراجل بيقلك الحاجة بتيجي مستورده واحسن وارخص واحنا حالتنا صعبه الناس مش لاقيه تاكل وحضرتك بتسأل على الريجيم !! لا وواثق من نفسه .. يا عم روح اعمل ديتوكس ولا اشفط دهون وبلاش تعلنا يا أخي.. تقول ريجيم .. انا إتشليت وقعدت متنح .. وبصراحة بقالي كتير متغظتش كده .. كان هين عليا امسك الشاي أخبطه في الشاشه .. بجد ده إنسان عجيب .. طول عمري بستغربه .. مره كان في نفس البرنامج عمرو أديب بينتقد بشده وزير التموين بعد حادثه وفاه مواطن في طابور عيش .. ده كان غير هجوم الجرايد ساعتها .. لدرجة انه قال ان المفروض الوزير يتشال .. طلع عم مفيد يقلك .. بعد ما عدل النظاره برضو .. "انا فعلا بحزن علشان شكل الوزير قدام عيلته اصبح وحش بعد الهجوم عليه" بصراحة عمرو فرقع وقاله " والنبي سبني في حالي يا أستاذ مفيد .. انا هروح اعمل مركب ورق أحسن" .. لا تعليق .. مش مهم الشعب الي بيموت اهم حاجة إن مراته تقول على سي الوزير جوزها "أوه ماي جاد .. حبيبي إنت جنتل والهيرو بتاعي!!" يعني بالله عليكم .. هيا نقصه مع العيشه ديه والحمدلله على كل شيء شخص فيري سمارت زي ده ؟؟!! .. سيبوني في حالي بقى ..أوووووووف الحلقه الاولى التمهيديه لعمرو أديب .. الحلقه الثانيه عمرو مع مفيد فوزي وشركه المكرونه الجزء الاول .. الجزء الثاني
البني آدم اليومين دول حاجة عجيبة أوي .. is وهوا قاعد كده بيدق عليه ديليفري يخبط على بابه ويقولوة .. انتي لبسك تاج يا سيدي .. إشرب يا عم .. وإيه تلاقي في التاج لماضة الدنيا .. ومن هذا المنطلق - حلوه المنطلق ديه - قررت أجاوب على التاج إلي لبسته من قبل ضاكتوره المدونين لماضة .. وأنا قلت وماله .. تاج تاج .. إحنا هنخاف يعني .. إجنا رجاله أوي يعني وميهمناش حاجة .. بسم الله .. الله أكبر .. تعالوا نشوف التاج ده عامل ازاي .. خوفي لا يطلع طاقيه صوف في الآخر .. التاج مقسم بنظام وعنايه لأربع مواد دستوريه ديمقراطيه .. وأنا مطالب أجاوب المواد ديه .. وأنا ما صدقت أخلص من الامتحنات أصلا .. يا مسهل : أول حاجة إفضح نفسك بعشر حجات نعرفك بها.. طيب أولا : رخم ثانيا : غلس ثالثا : تبت - من التباته - وللمعلومات كل واحدة من دول صففات منفصله عندي بيحطوني في مواقف بايخااااه لما صحابي بيتلموا عاليا يضربوني بعد فاصل طويل وعده برامج من الغلاسه والرخامه .. وللأسف بيكون مصيري عبره للكل بيفكر يرخم في الآخر.. رابعا : مستبيع في الشغل ومديري بيكرهني .. والألذ إن تقريبا من غلاستي عليه مش بيكلمني وزمايلي بيقولوي ده بيتكلم عليك كتير من وراك متغاظ منك .. مش عارف ليه مع اني بتقي الله في شغلي وبعمله بضمير .. بس في ناس كده .. لما تشوف واحد في حاله حتى لو شايف شغله بتيجي عليه .. خامسا : على قدر ما أنا بحب قعدت الشباب صحابي ..على قد ما بحب الوحده بشكل ممكن يصفه البعض بالتناقض .. فأروع لحظات حياتي عندما أجلس أمام البحر في عز الشتاء في ركن مظلم وحدي ..أتأمل ما خلف البحار وفي يدي كتاب أو مذكره صغيرة أكتب فيها همي ولا أريد من العالم سوى أن أترك وشأني .. سادسا : في التهييس مليش حل ومتهيألي البوست الي قبل ده يثبت الموضوع سابعا : طيب أوي وحنين أوي .. بارد أوي .. وفيا نوع من العصبيه .. ثامنا : عايز أتجوز .. نفسي أتجوز بنت حلال تكون رقيقه .. عقلها كبير تفهمني ونعرف نتكلم مع بعض .. تكون معايا على طول وأشيلها في عينيا .. تاسعا : بكره الولاد طحن .. ونفسي لما أتجوز أجيب بنتين .. مش عايز ولاد خالص .. أنا لو جالي ولاد أشقيه زيي لأقطع عنهم المصروف .. عاشرا : مش بحب البنات إلي بتحط جبنه على وشها .. بحس إنهم بيبوظوا جمالهم دلوقتي مطلوب مني أتاج خمسه .. طب ليه الإحراج ده ..ماشي ..
زي لماضه ما دبستني .. أدبس أول خمسه يكتبوا كومينت عندي Re7ab MK زمايلي الكليه السابقون والاصدقاء الحاليون بعد التخرج إلي في الجنب عندي Bongo Gid -Do العسل جدو كل من تسول له نفسه إنه ياخدوة فالبشفا
وكأمر دستوري لازم مرجعهوش للضاكتورة .. طبعا ده ايه الطلب ده .. وأخير أتلامض شويه على لماضة واقلها يا أختي أنا عندي مغص علشان تيجي تعالجني وتشوف حل التاج .. أحمد مبارك